الأجراس
اللغة العربية الصلة الحية بين حاضر الأمة وتراثها الزاخر  613623
زائرتنا العزيزة / زائرنا العزيز المرجو منك (ة) التفضل بتسجيل الدخول إذا كنت عضوا (ة)معنا


أو التسجيل إن لم تكن (ي) عضوا(ة) وترغب (ين)في الانضمام إلي أسرة منتدياتنا الأجراس
سنكون معتزين بانضمامك إلينا
شكرا اللغة العربية الصلة الحية بين حاضر الأمة وتراثها الزاخر  829894
إدارة المنتدى اللغة العربية الصلة الحية بين حاضر الأمة وتراثها الزاخر  103798


انضم إلى المنتدى ، فالأمر سريع وسهل

الأجراس
اللغة العربية الصلة الحية بين حاضر الأمة وتراثها الزاخر  613623
زائرتنا العزيزة / زائرنا العزيز المرجو منك (ة) التفضل بتسجيل الدخول إذا كنت عضوا (ة)معنا


أو التسجيل إن لم تكن (ي) عضوا(ة) وترغب (ين)في الانضمام إلي أسرة منتدياتنا الأجراس
سنكون معتزين بانضمامك إلينا
شكرا اللغة العربية الصلة الحية بين حاضر الأمة وتراثها الزاخر  829894
إدارة المنتدى اللغة العربية الصلة الحية بين حاضر الأمة وتراثها الزاخر  103798
الأجراس
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» عاجل و بالفيديو شاهد الإعلام العربي يشيد بإنتصارات المغرب عكس الجزائر المتخبطة بالبوليساريو
اللغة العربية الصلة الحية بين حاضر الأمة وتراثها الزاخر  Emptyالأحد يناير 10, 2021 5:08 am من طرف جرس2010

» عاجل البوليساريو في ورطة سكان تندوف ينتـ ـفـ ـضـ ـون و يواجـ ـهون العـ ـسكر الجزائري اليوم
اللغة العربية الصلة الحية بين حاضر الأمة وتراثها الزاخر  Emptyالجمعة يناير 08, 2021 11:42 am من طرف جرس2010

» عاجل | أول خطاب للرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن بعد فوزه بالانتخابات
اللغة العربية الصلة الحية بين حاضر الأمة وتراثها الزاخر  Emptyالإثنين ديسمبر 21, 2020 3:40 pm من طرف جرس2010

» ـ ب ـ الصحراء المغربية مغربية طبيعيا وجغرافيا وتاريخيا وإنسانيا
اللغة العربية الصلة الحية بين حاضر الأمة وتراثها الزاخر  Emptyالأحد ديسمبر 20, 2020 9:12 am من طرف جرس2010

» ـ ب ـ الصحراء المغربية مغربية طبيعيا وجغرافيا وتاريخيا وإنسانيا
اللغة العربية الصلة الحية بين حاضر الأمة وتراثها الزاخر  Emptyالأحد ديسمبر 20, 2020 9:10 am من طرف جرس2010

» ـ ب ـ الصحراء المغربية مغربية طبيعيا وجغرافيا وتاريخيا وإنسانيا
اللغة العربية الصلة الحية بين حاضر الأمة وتراثها الزاخر  Emptyالأحد ديسمبر 20, 2020 9:08 am من طرف جرس2010

» ـ ج ـ الصحراء المغربية مغربية طبيعيا وجغرافيا وتاريخيا وإنسانيا
اللغة العربية الصلة الحية بين حاضر الأمة وتراثها الزاخر  Emptyالأحد ديسمبر 20, 2020 9:05 am من طرف جرس2010

» ـ ب ـ الصحراء المغربية مغربية طبيعيا وجغرافيا وتاريخيا وإنسانيا
اللغة العربية الصلة الحية بين حاضر الأمة وتراثها الزاخر  Emptyالأحد ديسمبر 20, 2020 9:03 am من طرف جرس2010

» ـ ب ـ الصحراء المغربية مغربية طبيعيا وجغرافيا وتاريخيا وإنسانيا
اللغة العربية الصلة الحية بين حاضر الأمة وتراثها الزاخر  Emptyالأحد ديسمبر 20, 2020 9:01 am من طرف جرس2010

» ـ أ ـ الصحراء المغربية مغربية طبيعيا وجغرافيا وتاريخيا وإنسانيا
اللغة العربية الصلة الحية بين حاضر الأمة وتراثها الزاخر  Emptyالأحد ديسمبر 20, 2020 8:58 am من طرف جرس2010

» مغربي يرد بخطبة جمعة على وزارة الأوقاف الجزائرية التي تهاجم المغرب من منابر المساجد
اللغة العربية الصلة الحية بين حاضر الأمة وتراثها الزاخر  Emptyالسبت ديسمبر 19, 2020 1:50 pm من طرف جرس2010

» مصري اعطى درس للجزائر .. شتان بينكم و بين المغرب
اللغة العربية الصلة الحية بين حاضر الأمة وتراثها الزاخر  Emptyالسبت ديسمبر 19, 2020 12:43 pm من طرف جرس2010

»  جمهورية الفراقشية يتحالفون لإسقاط قرار ترامب من المستفيد من إجتماع مجلس الأمن يوم الإثنين
اللغة العربية الصلة الحية بين حاضر الأمة وتراثها الزاخر  Emptyالسبت ديسمبر 19, 2020 12:13 pm من طرف جرس2010

» لا يصدق.. اسرائيل ترسل هدية تمينة الى الجيش المغربي وهده الصور
اللغة العربية الصلة الحية بين حاضر الأمة وتراثها الزاخر  Emptyالسبت ديسمبر 19, 2020 12:10 pm من طرف جرس2010

»  كلام أكثر من رائع من الاسطورة التونسي قيس سعيد
اللغة العربية الصلة الحية بين حاضر الأمة وتراثها الزاخر  Emptyالجمعة ديسمبر 18, 2020 9:54 am من طرف جرس2010

منتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية reddit      

قم بحفض و مشاطرة الرابط الأجراس على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط الأجراس على موقع حفض الصفحات

دخول

لقد نسيت كلمة السر


اللغة العربية الصلة الحية بين حاضر الأمة وتراثها الزاخر

اذهب الى الأسفل

اللغة العربية الصلة الحية بين حاضر الأمة وتراثها الزاخر  Empty اللغة العربية الصلة الحية بين حاضر الأمة وتراثها الزاخر

مُساهمة من طرف جرس2010 الثلاثاء نوفمبر 09, 2010 6:09 am

اللغة العربية الصلة الحية بين حاضر الأمة وتراثها الزاخر ـــ د.أحمد دهمان

مجلة التراث العربي-مجلة فصلية تصدر عن اتحاد الكتاب العرب-دمشق العدد 102 السنة السادسة والعشرون - نيسان 2006 - ربيع الثاني 1427

مقدمـــة:‏

كانت اللغة العربية في ماضي أمتنا لغة حضارة عظيمة، تخطّت حدود رقعة الدولة العربية الإسلامية إلى أوربا غرباً، وأقاصي الهند والصين شرقاً، حتى جاء المستعمر القديم، والاستعمار الحديث فاستهدفا أهم خصائص الوجود العربي، أعني أصالة الأمة وجوهرها اللغة العربية، لأن المستعمر أدرك أن اللغة القومية تشدّ الإنسان العربي إلى قومه، وتربة وطنه، وتربي فيه شخصيته القومية، ومشاعر العزة والانتماء. فكان إحياء اللغات الميّتة، وتشجيع انتشار اللهجات المحلية، وتعزيز استعمالها في الحياة العامة والرسمية، واتهام العربية بالقصور والعجز وعدم القدرة على مواكبة روح العصر الذي تسيطر عليه العولمة والغزو الثقافي، وكذلك نشر المؤسسات التعليمية ذات الأهداف المريبة، وانتشار الفضائيات العربية والأجنبية التي تبث أكثر برامجها بالعامية المحلية، بالإضافة إلى إفساد الذوق ومخاطبة الغرائز المناط ببعض الفضائيات العربية والأجنبية، كل ذلك من مظاهر هذه السياسة المناوئة.‏

لهذا ظل الاستقلال السياسي ناقصاً، لأن أهم أركانه، وهو التحرر من التبعية الفكرية والاقتصادية والثقافية، ما زال تحدياً خطيراً يواجه شعبنا العربي، ويحاول أن يقتل في الإنسان العربي قضية الانتماء القومي، والإحساس بالأصالة الحضارية, والبعد الإنساني للحضارة العربية الإسلامية.‏

ومما لا شك فيه أن الحقيقة القائلة: إن اللغة في كل أمة هي قاعدة الوعي والإحساس الذاتي بكيانها. لأنها المعبّر الأصيل عن الهوية القومية للأمة، وهي منطلق البحث في أصالة اللغة وغاياته. فالتطور الثقافي المستند إلى كم هائل مما وصلت إليه الأمة في معارج الحضارة، لا يمكن أن يحدث إلا إذا أعدنا للغة ألقها، ودورها، وبمعنى آخر: إن سيادة اللغة العربية وانتشارها الصحيح في الحياة والمجتمع أظهر قضايا الفكر، وجوهر قضية الأصالة والتقليد.‏
جرس2010
جرس2010
Admin

عدد المساهمات : 7458
تاريخ التسجيل : 17/06/2009
الموقع : alajrass.ahlamountada.com

https://alajrass.ahlamontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

اللغة العربية الصلة الحية بين حاضر الأمة وتراثها الزاخر  Empty رد: اللغة العربية الصلة الحية بين حاضر الأمة وتراثها الزاخر

مُساهمة من طرف جرس2010 الثلاثاء نوفمبر 09, 2010 6:12 am

مظاهر أصالة اللغة العربية:‏

إن اللغة العربية حاضن تجارب الأمة الثقافية والحضارية والمدنية عموماً، فهي ذاكرة الأمة، وخزّان تراثها ومفهوماتها وقيمها، وهي وسيلة مهمة في تطور الأمة، وتجديد كيانها المعاصر، من خلال استفادتها من تجارب الأمم الأخرى، وإقامتها الحوار البناء مع الحضارات، وتفاعلها معها دون تفريط بشخصيتها المميزة.‏

واللغة العربية هي العنصر الأساسي للهوية القومية، فهي التي تعكس عبر مسيرتها الطويلة تجارب الأمة في مختلف مظاهر حياتها الفكرية والعملية والأدبية والفنية والسياسية والاقتصادية، وعليه فإن التنكر للغة يؤدي إلى اجتثاث الشخصية العربية من مسارها التاريخي، فتغدو ضائعة بدون هوية(1).‏

ولعل أهم ما يميز لغتنا بين اللغات العالمية الحية، أنها قديمة حديثة في آن واحد. عاصرت اليونانية واللاتينية والفارسية والسنسكريتية، واستطاعت بما تملكه من مرونة وخصائص متنوعة كالترادف والاشتقاق والقياس أن تستمر إلى اليوم. هذا بالإضافة إلى أنها أفادت من لغات الحضارات العربية القديمة التي قامت قبل الإسلام، وهضمت الكثير من معطياتها.‏

كما تتوافر في اللغة العربية خصيصة لا نجدها في اللغات الأخرى, وهي الديمومة والقوة والقدرة على الانتشار، لأنها لغة الدين الإسلامي, لغة القرآن الكريم، ولغة النبي الكريم محمد ((), فكانت هذه المنزلة الدينية ذات الأبعاد الإنسانية والعالمية من أسباب ترسيخ أركانها وتقدير مكانتها، فأضحت لغة عالمية، إذ استوعبت تجارب أمم وشعوب تميّزت بتعدد مصادرها الثقافية والفكرية. فعبر عن كل ذلك الفيض الفكري بكفاءة نادرة، فكانت لغة مهمة للمعرفة الإنسانية(2).‏

لقد كانت الحضارة الإسلامية عربية الروح والجوهر والبنية، لأن العربية لسانُها الذي عرفت به، ونقلت عنها الحضارة الغربية باللسان نفسه. هذا بالإضافة إلى أن العرب استطاعوا بعد أقل من قرن على بداية العصر العباسي أن يدوّنوا خلاصة الحضارات اليونانية والهندية والفارسية باللغة العربية (مثل ترجمات أرسطو وأفلاطون، كليلة ودمنة، المؤلفات الفلسفية وغيرها) فلو لم يكن أهل اللغة جديرين بهذا الفضل، ولو لم تكن العربية قادرة على النقل والترجمة ومتمكنة منه، لما أتيح لهذه الثقافات أن تنتقل إلى تراثنا، فأقام المترجمون جسوراً بين العلوم والأدب والفلسفة الوافدة والأصلية، وتخلصوا من حاجز اللغة، ومزجوا هذه العلوم المختلفة بالحضارة العربية. فتجاوز العرب إسار اللغة، وانطلقوا إلى آفاق الابتكار والتجديد والتعديل، والإضافة، فكانت حركة الترجمة إلى العربية، ونقل ثقافات الأمم المجاورة، ووجود مراكز علمية تنشر المعرفة والفن في بيئات العراق والشام (قنسّرين، جنديسابور، الرّها، حرّان...) من أهم مظاهر حيوية هذه اللغة في الماضي.‏

أما في حياتنا المعاصرة، فإن تحقيق الذاتية الثقافية، أو تحديد الهوية الثقافية يتوقف على سيادة اللغة العربية في مجالات التربية والتعليم والبحث العلمي عموماً. بدءاً بالتعليم الأساسي وانتهاء بالجامعات ومراكز البحث العلمي، ومسؤولية تحقيق ذلك تقع على عاتق حملة اللغة ومدرسيها والباحثين فيها على مستوى الوطن العربي الكبير. فعزل اللغة عن الاستعمال قتلٌ لها، والاستهانة بها وَأْدٌ لها، وإمعان في سياسة التقصير إزاءها. فهذه اللغة مُوَحّدة البُنى الدلالية والقومية والشعورية، وهذا الأمر عامل أساسي في كونها لغة غنية، ثرية، مواكبة للتطور، فاعلة في الحياة، متّصفة بالنماء، قادرة على استيعاب معارف العصر ومخترعاته.‏

والحقيقة أن التراث العربي حافل بمصطلحات العلوم الإنسانية والتطبيقية والأساسية، وقد استخدمت في ظل حضارة كانت الوحيدة في العالم القديم، كذلك فإن جهود مجامع اللغة العربية والجامعات ومراكز البحث إسهامات طيبة وفاعلة في إثراء اللغة، وبيان مدى أصالتها، دليلنا على هذا: ظهور المعجمات المختلفة المتعلقة بالحروف والعلوم المختلفة، والتعريب، والترجمة والنشر.. مما يبرهن على قدرة اللغة العربية على أداء المفهومات الجديدة المرتبطة بالاستعمال الفعلي في التعبير عن هذه المعارف.‏

إن تأصيل العلوم وانتشار المعارف في أمة من الأمم لا يكون إلا بلغتها، ولذلك فإن إلحاق الأقطار العربية بالحضارة الغربية ومواكبتها يجب أن يبدأ باستخدام اللغة العربية لغة للتدريس وإعداد المصطلحات العلمية الموجودة، وقبل ذلك كلّه تحديد الهوية الثقافية، وتعزيز دورها في المشروع الحضاري العربي، الأمل الوحيد المتبقي لنا، وبصيص النور في عالم تسوده الظلمة(3).‏
جرس2010
جرس2010
Admin

عدد المساهمات : 7458
تاريخ التسجيل : 17/06/2009
الموقع : alajrass.ahlamountada.com

https://alajrass.ahlamontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

اللغة العربية الصلة الحية بين حاضر الأمة وتراثها الزاخر  Empty رد: اللغة العربية الصلة الحية بين حاضر الأمة وتراثها الزاخر

مُساهمة من طرف جرس2010 الثلاثاء نوفمبر 09, 2010 6:13 am

الهوية الثقافية والمشروع الحضاري العربي:‏

لا شك في أن البون شاسع بين إعادة تأسيس هوية ثقافية، وصقل معالمها، وما يندرج تحت هذه العملية من جدلية عميقة وتفاعل خصب بين مقومات الشخصية العربية في التراث الحضاري العربي, وبين استعارة هوية ثقافية جاهزة يدعو إليها مروجو النموذج الغربي للتقدم في الوطن العربي(4). في حين أنه في تراثنا العربي الإسلامي ما يؤكد أن الهوية الثقافية لا تستطيع أن تصمد تجاه محاولات المسخ والغزو الثقافي والعولمة والاحتلال والهيمنة، والسيطرة الخارجية، إلا إذا كانت حرّة مبدعة، ينبثق خَلْقُها من الداخل.‏

فالإبداع ينمو ويترعرع وينتشر في ظل الحرية،و يُقتل في ظل التقليد والقيود والأسر والاستلاب، لأن الإبداع حياة، والتقليد موت متكرر، وليس من الصدفة أن تركز القوى المعادية لأمتنا وطموحها في تحقيق مشروعها النهضوي الحضاري، على مقاومة الثقافة العربية واتهامها بالإرهاب أو التخلف، أو السلفية. لتزعزع مقومات الشخصية الثقافية القومية، ابتداءً من اللغة وتهميشها في ميادين التقدم الحساسة من علم وتقانة وفكر مستورد، وفرض لغة أجنبية في هذه الميادين بحجة كونها لغة عالمية، أو لغة الحاسوب، وأن العربية عاجزة عن مواكبة التقدم التقني والعلمي السريع جداً.‏

إن الهوية الثقافية القومية لا تستطيع أن تحافظ على مقوماتها, وأن تسهم في حوار الحضارات، والتفاعل مع الثقافات الأخرى، وتنتقل من طور التقليد والاستحياء والاستهلاك إلى طور المشاركة المبدعة، إلا ضمن مشروع حضاري نهضوي قومي، يستلهم التراث المضيء ويحرص على ذاتية الأمة ومقومات وجودها وعمقها التاريخي، ويدعو إلى الاعتزاز بعطاء حضارتها الإسلامية في القديم، دون أن تتخلى هذه الأمة عن ضرورات معطيات العلم، لكن على أن تكون فاعلة ومشاركة لا مستهلكة أو تابعة.‏
جرس2010
جرس2010
Admin

عدد المساهمات : 7458
تاريخ التسجيل : 17/06/2009
الموقع : alajrass.ahlamountada.com

https://alajrass.ahlamontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

اللغة العربية الصلة الحية بين حاضر الأمة وتراثها الزاخر  Empty رد: اللغة العربية الصلة الحية بين حاضر الأمة وتراثها الزاخر

مُساهمة من طرف جرس2010 الثلاثاء نوفمبر 09, 2010 6:14 am

دور العربية في الحضارة والعلوم:‏

إذا كانت اللغة العربية أداة للتخاطب، ومصهراً لصقل التعابير عن أدقِّ الإحساسات، وأرق العواطف في العصر الجاهلي، فإنها أصبحت لغة العلم والفن في العصور التالية، كما ذكرنا ـ ويكفي أن نستقرئ موسوعات اللغة لنلمس ثراء عزّ نظيره في معظم لغات العالم. ولعل من مظاهر هذا الثراء تدرج الأسماء لنفس المسميّات في مئات التعابير من القوة إلى الضعف، من خلال شتى الاعتبارات، تبعاً لأدق مجالات الاستعمال. ففي مصنّفات العلوم الرياضية والأدبية والفلسفية والقانونية وغيرها، كانت اللغة العربية هي القوام والأساس للتفاهم بين العلماء، وصياغة أعمق النظريات التقنية، يوم كانت الحضارة العربية الإسلامية في عنفوان ازدهارها، ويكفي أن نتصفح كتاباً علمياً أو فلسفياً لندرك مدى هذه القوة، وطبيعة هذه السعة الخارقة. ففي العربية مقدرات لا يتوقف حسن استغلالها إلا على مدى ضلاعتنا في فقه اللغة(5).‏

صحيح أن العربية كانت لغة أدب وفن ومخاطبة منذ أعرق العصور والجاهلية، لكنها استوعبت الثمار المادية والروحية التي جنتها من الإسلام حتى غدت اللغة الرسمية في أصقاع الدولة العربية الإسلامية، وتغزز هذا الدور، وتجذر في حياتنا المعاصرة بفعل الاهتمام الذي تبديه الجامعة باللغة وكذلك المجامع العلمية.‏
جرس2010
جرس2010
Admin

عدد المساهمات : 7458
تاريخ التسجيل : 17/06/2009
الموقع : alajrass.ahlamountada.com

https://alajrass.ahlamontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

اللغة العربية الصلة الحية بين حاضر الأمة وتراثها الزاخر  Empty رد: اللغة العربية الصلة الحية بين حاضر الأمة وتراثها الزاخر

مُساهمة من طرف جرس2010 الثلاثاء نوفمبر 09, 2010 6:16 am

الجامعة واللغة:‏

تعد الجامعة من أقدم المنظمات الاجتماعية، إذ بدأت مجتمعاً منفرداً يضم الطلاب والأساتذة، وقد تميزت بروح خاصة تقوم على مبدأ أساسي هو "حيوية المعرفة"(6) وعلى هذا فمن حق الحضارة العربية أن تفاخر بما أرسته من مدارس وجامعات في الدولة العربية منذ القرن التاسع للميلاد، حيث كانت جامعاتنا المتعددة تشكل عاصمة للفكر (العراق, مصر، المغرب، الأندلس). وقد عملت هذه الجامعات على تطوير معاقل الفكر, إذ كان التعليم مرتبطاً بشخصية الأمة، وأداة أساسية للأهداف التي تتبنّاها،وتسعى سعياً حثيثاً لصناعة المعرفة، ونشرها في مختلف فروع العلوم الإنسانية وغيرها.. وقوام ذلك: المناقشة، وتبادل الأفكار بين أناس منتمين إلى أعراق مختلفة، تحكمهم عادات وتقاليد متباينة، رائدهم في ذلك كله نشر الفكر الإسلامي النابع من القرآن والسنة والاجتهاد.‏

فعاصمة الفكر، تبعاً لمبدأ عالمية المعرفة وحيويتها ـ وهو مبدأ إسلامي ـ كانت ممتدة بين بغداد والقاهرة وتونس وفاس والأندلس، فكانت لغة هذه الحضارة عالمية. نقلت المعرفة إلى أوروبا الشرقية والغربية لتنير الغرب الغارق في ظلمات العصور الوسطى. وكانت العربية وسيلة النقل وأداته. وكان دور الجامعة يتحدد في كونها مؤسسة تحمل رسالة هي تفجير المعرفة عن طريق صلاتها بالناس، فهي مصنع يحولهم كيفاً وكماً إلى رجال للمعرفة في شتى أنواع العلوم. لهذا كانت الجامعة الخلية الأولى لتكوين المجتمع وإعداده وتأطيره، ونهضة البلاد، وابتكار وسائل التخطيط والعمل. فمهمة الجامعة في الفهم العربي الإسلامي هي (تنوير عقول الناس، وصنع المعرفة، والانفتاح على العالم).‏

ولا بد أن تتجاوب الجامعة مع حاجات المجتمع، متأثرة بالأحداث أو الوقائع التي ألمت به. فألمانيا مثلاً عندما هزمت أمام نابليون حملت الجامعة معها بعدئذ قوتين جديدتين هما: العلم والقومية, وبهذا أضحت الجامعة الألمانية في القرن التاسع عشر من المنظمات الجديدة والقوية في العالم. فجامعة برلين مثلاً قادت الحركة الوطنية في حرب التحرير (1813 ـ 1814) وكذلك الجامعات الإسبانية والإيطالية(7), فللجامعة دورها ورسالتها الوطنية والقومية في المجتمع. ولا قيمة لهدف الإصلاح أو التحديث إذا تخلّف دور الجامعة فيه. وعليه فيجب أن ترتبط الجامعة بشخصية الأمة، تلبي حاجاتها، وتنهج نهجاً يحقق أهدافها، وتكون مركزاً للحياة العلمية والعملية.‏

ولعل أهم هدف للجامعة يتجلى في ضرورة العمل لحل الصراع القائم بين الماضي والحاضر حتى في أسلوب التعليم, وطرائقه. فاللغة العربية التي أزكت حضارة عظيمة، كانت الأداة الفعّالة في تكوين الفكر العربي, إذ لم تنطلق من فراغ، بل كانت تقوم بتكوين هذا الفكر استناداً إلى مقومات حضارة أصلية.‏

وبناءً عليه فإن مهمة حمل الفكر العربي ونشره تقع بالدرجة الأولى على عاتق الجامعة. فللجامعة وظائف عدة في طليعتها التربية والتعليم والبحث العلمي، وكل هذه الوظائف تهدف إلى إثراء المعرفة من جهة، وخدمة المجتمع في سبيل تهيئة العناصر البشرية المثقفة والفاعلة.‏

ولتحقيق هذه الأهداف ينبغي أن تهتم الجامعة وغيرها من مؤسسات التربية والتعليم والثقافة والإعلام باللغة العربية، وتضع في صلب أهدافها إجابات عن الأسئلة التالية:‏

ماذا نعلّم؟ ومن نعلّم؟. ولماذا نعلم؟, وكيف نعلّم، وبماذا نعلّم؟؟ والجامع بين هذه الأسئلة هو قدرة اللغة العربية على القيام بهذه المهمات. وهذا الأمر يقودنا إلى التساؤل: هل تصلح اللغة العربية وعاء للفكر والإحساس والعقل، وأداة للتعبير، ووسيلة للبحث العلمي ونقل علوم التقانة؟‏

إن ما سبق ذكره من أمور تتعلق بالتراث وأصالة اللغة العربية وحيويتها والهوية القومية، والدور الديني لها، وغير ذلك يؤكد أن لغتنا ليست أداة توصيل فحسب، بل هي عنوان الانتماء، وجوهر الهم القومي، وحامل المشروع النهضوي، فهي ليست مجرد حامل للتراث، وإنما هي تجسيد لحركة المجتمع لأنها صالحة للكتابة والتأليف, وهي أداة إشعاع، قادرة على النقل والتعبير لما تمتاز به من خصائص وصفات ومزايا، منها الترادف والنحت والاشتقاق، والتوسّع المجازي، وقابليتها للمعرب والدخيل، وكثرة المصطلحات...‏
جرس2010
جرس2010
Admin

عدد المساهمات : 7458
تاريخ التسجيل : 17/06/2009
الموقع : alajrass.ahlamountada.com

https://alajrass.ahlamontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

اللغة العربية الصلة الحية بين حاضر الأمة وتراثها الزاخر  Empty رد: اللغة العربية الصلة الحية بين حاضر الأمة وتراثها الزاخر

مُساهمة من طرف جرس2010 الثلاثاء نوفمبر 09, 2010 6:17 am

التنمية الثقافية واللغة:‏

في ظل التقدم التقني الهائل، والنمو الاقتصادي المتسارع، وتعقد شبكة الاتصالات وانتشار الفضائيات، وما ترتب على ذلك من أنماط القيم والثقافات والتوجهات، قد تعجز الثقافة الذاتية عن الصمود أو المقاومة، فتتراجع، أو ربما تتماهى في الوافد المهيمن، الأمر الذي يتطلب وضع (استراتيجية) أو مجموعة خطط تحدد أسلوب التعامل مع هذه الأوضاع الجديدة المعقدة، والاستفادة من هذه المنجزات بما يثري ثقافتنا، ويدفعنا للاحتفاظ بخصائصها الأصلية، ومقوماتها المستمدة من تراث الأمة وقيمها الروحية، وذلك لتحسين ظروف المستقبل، فتقوم هذه الخطط على توظيف الجهود كافة، وتوسيع مجالات النشاط الإنساني، وتعزيز القدرات الإنسانية والمشاركة الفعالة من قبل المجتمع المدني والرسمي. سواء في السعي إلى تحقيق الأهداف، أو المشاركة في جني ثمارها. وهذا التقدم الثقافي مشروط بتوافر أوضاع تعاني الأطر الثقافية العربية من غيابها، فتسبب عوائق تغيّب شروط هذا التقدم(Cool, ولعل أهم هذه العوائق:‏

1. غياب الديمقراطية وضمانات حقوق الإنسان, وحق التفكير والتعبير والعقيدة بصور متفاوتة.‏

2. التخلف الاقتصادي، والفقر, والظلم الاجتماعي، وتأثير ذلك في الحرمان من الحقوق الثقافية.‏

3. انتشار الفكر غير العلمي وسطوته على الجماهير البسيطة.‏

4. سيادة نظم التعليم التلقيني، في حين أن التعليم النقدي الإبداعي هو المطلوب.‏

5. انتشار الأمية بأنواعها: الأبجدية والثقافية والتقنية.‏

6. ضعف أداء وسائل الإعلام والتثقيف الجماهيري، وانعدام تأثيرهما في المتلقين. مما يؤدي إلى متابعة شؤون الوطن وأخباره في الأوعية الإعلامية المعادية التي تشوه الحقيقة.‏

أما دور اللغة العربية فيتجلى في كونها وسيلة أو أداة تحقيق هذا الهوية, وقوام الثقافة العربية منذ القديم لسانها، وما تبدعه عقول علمائها وعواطف فنانيها. وأصالة هذه اللغة هي التي أهّلتها لحمل رسالة الحضارة والتنمية الثقافية، وهذا الدور يتطلب رسم صورة لمستقبل عربي ينظر إلى التراث نظرة جديدة واعية، قارئة وناقدة باستلهام الأصيل والإنساني، ونبذ المتراكم المعيق والذي كان وليد عصور الاضمحلال والانحطاط.‏

فالتراث لا يعني ما وصل إلينا من نتاج الحضارة العربية الإسلامية فحسب، وإنما هو كل ما ورثته الأمة من حضارات عربية مختلفة، فرعونية، وبابلية، وآشورية، وفينيقية، وتدمرية.. مما يمنح ثقافتنا المعاصرة الوجه الإنساني النبيل، والمعطاء.‏

ويقودنا هذا إلى التحرر من النظرة التقديسية للتراث، والتصدي لدعاة التغريب، أي الركون في أي توجه ثقافي إلى منجزات الغرب. فاحترام التراث يعني الجمع بين ثمرات القديم والحديث, والنظر إليه بوصفه مفهوماً إنسانياً حضارياً خلاّقاً يتجاوز العقيدة والجنس، ويسمو على الاعتبارات العرقية والشعوبية، وينظر إلى المكونات الحضارية في تاريخها الممتد إلى آلاف السنين, فيفتح المجال أمام فهم أكثر رحابة وإنسانية، كذلك لا بد من النظر إلى التعليم بوصفه منظومة تهدف إلى إرساء القيم وإعمال دور العقل, دون الاكتفاء بالنقل، وتأكيد النظرة الموضوعية والشمولية، واتساع الأفق في التعامل مع الغير، وربط التعليم بضرورات المجتمع، وتوظيف فيض المعلومات لرؤية جديدة للعالم وللإنسان والوجود والقيم, والتخلص من هراء الحشو وحشد المعلومات في مناهج التعليم، والنظر الجاد إلى وسائل الامتحان التي لم تعد مقياساً للتحصيل والذكاء، والتي تعتمد على الحفظ والاستظهار.‏

وحتى تقوم اللغة بدورها في خطط التنمية الثقافية، لا بد من إعادة النظر في الدور الذي تقوم به وزارة الإعلام بأجهزتها المتنوعة، بحيث تنتهج الخطاب التنويري التثقيفي. الذي يحترم عقل المتلقي, ويحد من الأمية بوجوهها المختلفة، وهذا يتطلب احترام الرأي الآخر، وديمقراطية الحوار، واحترام حقوق الإنسان وتبني منظومات فكرية وثقافية وإعلامية أكثر انفتاحاً وموضوعية وعمقاً. فالقضاء على الأمية ليست مسؤولية العاملين على محوها فحسب، وإنما لا بد من قيام المثقفين بهذا العبء. دعماً لجهود مؤسسات الدولة.‏

ويحتاج النمو الثقافي واللغوي إلى تطوير البحث العلمي، وتعميقه. وتأمين مستلزماته ومتطلباته، والقضاء على التصادم المزيف بين العلم والإبداع، أي بين التخصصات الأدبية والعلمية التطبيقية، لأن الفن يحمل فكراً متسقاً، وهو مجال الخيال العلمي الذي يتبنّاه العلم، فيبدع ويخترع، وهذا الأمر يحتاج إلى أطر ثقافية قادرة على حمل رسالة التغيير، والتنمية الثقافية، والوصول ببرامجها إلى أقصى درجات التحقيق.‏

وهذا الدور المناط باللغة في هذه التنمية، والذي بيّناه يحتاج إلى توافر شروط وعوامل وأسس تؤدي إلى المحافظة على اللغة تدريساً وتعريباً وتفكيراً. وهذه المحافظة هي أهم عوامل الوجود الفكري للأمة، أساس التنمية الثقافية العتيدة. فاللغة العربية تأسيساً على طبيعتها وفقهها وتراثها، وإسهامها في الحضارة الإنسانية، هي حاضنة الهم القومي، ووسيلة تحقيقه، فهي لغة العلم والمعرفة الإنسانية(9).‏

إن العلاقة بين الوحدة السياسية والوحدة اللغوية في المجتمع العربي وثيقة، والمدارس والجامعات هي المؤسسات المنوط بها القيام بهذا الدور الخطير. فاللغة العربية حاجة أو ضرورة لا غنى عنها للعرب والمسلمين، لأنها لغة قومية دينية ـ كما ذكرنا مراراً ـ وهي رابطة عظيمة بها تحيا العواطف، وتتوثق الصلات والروابط، فتتفجر مشاعر الحنين في وجدان من هو في أدنى المشرق وأقصى المغرب العربيين، لهذا فإن بثّ الوعي القومي،وتبصير العرب بفضل هذه اللغة ودورها في حياتهم ووجودهم، والتنسيق العملي الجاد بين المؤسسات والجهات المسؤولة عن تدريسها في مراحل التعليم المختلفة، ورفع سوية المعلم والمدرس وتقديم المادة العلمية بلغة سليمة فصيحة، والارتقاء بالمستوى اللغوي للطالب وربط الفرد بتراث أمته، والحرص على تطوير اللغة لتساير العصر ومنجزاته. كل ذلك من وسائل الحل ومتطلباته.‏

إن تعليم اللغة مسؤولية فردية وجماعية، وطنية وقومية، والنهوض بها يحقق مفهوم الهوية القومية التي تربط الحاضر بالماضي لتبني أسس المستقبل. فالتراث ركيزة الأمة الحضارية، وجذورها الممتدة في باطن التاريخ. من أجل هذا تحرص الأمم الحية على تأصيل تراثها الحاضر بنبش القديم، واستيحاء ما هو صالح للبقاء منه، لأن التراث هو النور المضيء الذي تحاول كثافة الظلمات، ورياح العولمة الثقافية أن تخنقه.‏

وإذا كان الشعر هو المقوّم الأساسي في ثقافتنا العربية، وهو طابع لغتنا، ومظهر عبقريتها، ومجال إبداعها، وجمال حكمتها، ورؤيتها الناقدة، وهو القاسم المشترك للعقل العربي في مرحلتيه الشفوية والكتابية، فإن مادة الشعر هي اللغة، وهي المتن المرجعي له. ولهذا فإن دور اللغة في مفهومات الثقافة والحضارة والتقانة هو المعيار. ونكون أوفياء لتراثنا إذا أعدنا قراءته، بحيث تكون قراءة حوار لا استظهار، قراءة تؤول ولا ترث. قراءة تجعل الذات فاعلة لا منفعلة، قراءة لا تقبل كل ما تقرأ أو تستوعب، قراءة اكتشاف للتراث، وإعادة معرفة.. وهذا مفهوم خصب يمتد من التفسير إلى التأويل, قراءة عقلانية ناقدة، متزنة، تجمع بين الأصالة والحداثة بين العلة والنتيجة. بين الوسيلة والغاية.‏
جرس2010
جرس2010
Admin

عدد المساهمات : 7458
تاريخ التسجيل : 17/06/2009
الموقع : alajrass.ahlamountada.com

https://alajrass.ahlamontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

اللغة العربية الصلة الحية بين حاضر الأمة وتراثها الزاخر  Empty رد: اللغة العربية الصلة الحية بين حاضر الأمة وتراثها الزاخر

مُساهمة من طرف جرس2010 الثلاثاء نوفمبر 09, 2010 6:18 am

الخاتمــة:‏

وبعد: فإن سيادة اللغة وانتشارها الصحيح في الحياة، أهم قضايا الفكر، وأقوى الصلات التي تربط حاضر الأمة بتراثها الغابر، وماضيها المجيد، لأن اللغة العربية ذاكرة الأمة، وحاضنة تجاربها وأبعادها الثقافية والحضارية في الماضي والحاضر، وهي العنصر الأساسي للهوية القومية، وجوهر الانتماء. وهي لغة مرنة، قديمة حديثة تتصف بالديمومة والقوة والبعد الديني الإنساني ـ العالمي ـ حملت التراث العربي الإسلامي، وهضمت ثقافات قديمة ومواكبة. مما شكل إسهاماً غنياً في الحضارة الإنسانية. إنها حاملة المشروع الحضاري العربي النهضوي الجديد، القائم على الحرية والإبداع وحوار الحضارات لا تصادمها. هذا المشروع الذي يستلهم التراث، ويحرص على ذاتية الأمة. دون أن يتخلى عن الاستفادة من منجزات التقانة.‏

فاللغة العربية لغة الإحساس والعقل، وأداة الإعجاز والإنجاز الفكري في مرحلتيه النقلية والعقلية فهي القوام الأساسي للتفاهم بين العلماء، والتعبير عن أعمق النظريات العلمية في الماضي والحاضر. إنها أداة تفجير المعرفة مما يحقق الصلة الحية بين الجامعة والمجتمع، لأن الجامعة هي وسيلة تنوير العقول، وصناعة المعرفة، وانفتاحها على العالم. وبذلك نقيم جسوراً ممتدة بين الماضي والحاضر والمستقبل فيتأكد دور اللغة العربية بوصفها جسر التواصل بين ماضٍ عريق، وحاضر مترقب، ومستقبل نأمل أن يكون مشرقاً.. وهذه دلائل على حيوية لغتنا, وكونها جوهر ثقافتنا، ولسانها، وهويتها، ببعديها الوطني والقومي، وكذلك الديني. إنها باختصار الصلة الحية بين حاضر الأمة وتراثها الغابر.‏
جرس2010
جرس2010
Admin

عدد المساهمات : 7458
تاريخ التسجيل : 17/06/2009
الموقع : alajrass.ahlamountada.com

https://alajrass.ahlamontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

اللغة العربية الصلة الحية بين حاضر الأمة وتراثها الزاخر  Empty رد: اللغة العربية الصلة الحية بين حاضر الأمة وتراثها الزاخر

مُساهمة من طرف جرس2010 الثلاثاء نوفمبر 09, 2010 6:21 am

المراجع:‏

1 ـ أثر الجامعة في التعريب والتعليم العالي، د. عبد السلام التونجي بحث مقدم إلى مؤتمر التعريب، جامعة دمشق 1982م.‏

2 ـ تأصيل الحضارة العربية الإسلامية، د. حامد فؤاد. بحث في مجلة المستقبل العربي ـ بيروت, أيلول 1980.‏

3 ـ تعريب التعليم العالي والمشروع الحضاري العربي، د. الحبيب الجنحاني, بحث مقدم إلى مؤتمر التعريب 1982.‏

4 ـ التعريب بين الأصالة والمعاصرة ـ د. سلطان الشاوي مؤتمر التعريب 1982.‏

5 ـ دور التعليم العالي في تنمية الذاتية الثقافية، د. محيي الدين صابر مؤتمر وزراء التعليم العالي العرب, الجزائر 1981.‏

6 ـ مظاهر القوة، الأصالة في اللغة العربية وأسباب الضعف الطارئ د. عبد العزيز بنعبد الله، مؤتمر التعريب 1982.‏

7 ـ النهضة العربية والتنمية الثقافية، د. هدى النعيمي، بحث مقدم إلى ندوة مشروع النهضة العربية للقرن الحادي والعشرين، وزارة التعليم العالي المجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب 2002.‏

8 ـ واقع اللغة العربية في المؤسسات التعليمية في سوريا ودورها في مشروع النهضة العربية, د. أحمد دهمان. ندوة وزارة التعليم العالي.‏

* أستاذ في جامعة البعث.‏

(1) التعريب بين الأصالة والمعاصرة: ملاحظات أولية, د. سلطان الشاوي بحث مقدّم إلى مؤتمر التعريب ـ جامعة دمشق (1982) ـ ص (3).‏

(2) دور التعليم العالي في تنمية الذاتية الثقافية, د. محيي الدين صابر ـ بحث ألقي في مؤتمر وزراء التعليم العالي، الجزائر، أيار (1981) ـ ص (15).‏

(3) تأصيل الحضارة العربية الإسلامية, د. حامد فؤاد ـ بحث في مجلة المستقبل العربي، بيروت، أيلول (1980) ـ ص (93).‏

(4) تعريب التعليم العالي والمشروع الحضاري العربي، د. الحبيب الجنحاني ـ مؤتمر التعريب ـ جامعة دمشق ـ ص (2).‏

(5) مظاهر القوة والأصالة في اللغة العربية، وأسباب الضعف الطارئ، د. عبد العزيز بن عبد الله ـ مؤتمر التعريب ـ ص (1).‏

(6) أثر الجامعة في التعريب والتعليم العالي، د. عبد السلام التونجي ـ مؤتمر التعري ـ ص (6).‏

(7) المرجع السابق (9 و12).‏

(7) النهضة العربية والتنمية الثقافية, د. هدى النعيمي ـ بحث قدم إلى ندوة مشروع النهضة العربية للقرن الحادي والعشرين، منشورات المجلس الأعلى لرعاية الفنون والعلوم الاجتماعية ـ وزارة التعليم العالي دمشق (2002)م (2/255).‏

(Cool

(9) واقع اللغة العربية في المؤسسات التعليمية ودورها في مشروع النهضة العربية للقرن الحادي والعشرين، د. أحمد دهمان.‏

ـ بحث في المرجع السابق (2/296) وما بعدها



مجلة التراث العربي-مجلة فصلية تصدر عن اتحاد الكتاب العرب-دمشق العدد 102 السنة السادسة والعشرون - نيسان 2006 - ربيع الثاني 1427


جرس2010
جرس2010
Admin

عدد المساهمات : 7458
تاريخ التسجيل : 17/06/2009
الموقع : alajrass.ahlamountada.com

https://alajrass.ahlamontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة

- مواضيع مماثلة

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى