الأجراس
زائرتنا العزيزة / زائرنا العزيز المرجو منك (ة) التفضل بتسجيل الدخول إذا كنت عضوا (ة)معنا


أو التسجيل إن لم تكن (ي) عضوا(ة) وترغب (ين)في الانضمام إلي أسرة منتدياتنا الأجراس
سنكون معتزين بانضمامك إلينا
شكرا
إدارة المنتدى
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» عن أية سياسة من أي راهن نتحدث لأي مغرب نريد ؟
السبت يوليو 20, 2013 7:02 pm من طرف جرس2010

»  تشميع مقر الحزب الاشتراكي الموحد بمدينة كلميم،
الخميس يونيو 13, 2013 4:55 pm من طرف جرس2010

»  تشميع مقر الاشتراكي الموحد بكلميم
الخميس يونيو 13, 2013 4:35 pm من طرف جرس2010

» وفاة أكبر معمر في العالم عن عمر 116 عاماً
الخميس يونيو 13, 2013 4:04 pm من طرف جرس2010

» تفضيلات وإعدادات المشترك
الأربعاء مايو 22, 2013 6:19 pm من طرف جرس2010

» مواضيع عن الدخول والتسجيل
الأربعاء مايو 22, 2013 5:29 pm من طرف جرس2010

» كيف تم دوليا إفراغ مهنة التعليم والعملية التربوية من برامجها
الثلاثاء مايو 21, 2013 2:43 am من طرف جرس2010

»  حكومة بن كيران
الثلاثاء مايو 21, 2013 2:32 am من طرف جرس2010

» من دفاتر الزعامات
السبت مارس 30, 2013 3:40 pm من طرف جرس2010

» وا أسفاه...حب في ردهة الجب
السبت مارس 30, 2013 3:36 pm من طرف جرس2010

» بـيـــان عن مكتب فرع الحزب الاشتراكي الموحد بمدينة الزمامرة
الخميس مارس 07, 2013 4:36 pm من طرف جرس2010

» إنما يخشى الله من عباده العلماء
الجمعة أغسطس 17, 2012 4:52 pm من طرف جرس2010

» الجامعة وغيريس في مواجهة رغبة الشعب المغربي
الأربعاء أغسطس 15, 2012 7:26 pm من طرف جرس2010

» تحية لكم أبطالنا الأولمبيين
الخميس أغسطس 09, 2012 10:05 pm من طرف جرس2010

» مآسي إخفاقات تنافسية بالجملة نتيجة إخفاق الخيارات السياسية
الجمعة أغسطس 03, 2012 11:30 pm من طرف جرس2010

منتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blinklist  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Technorati  

قم بحفض و مشاطرة الرابط الأجراس على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط الأجراس على موقع حفض الصفحات

دخول

لقد نسيت كلمة السر


كيف تم دوليا إفراغ مهنة التعليم والعملية التربوية من برامجها

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

كيف تم دوليا إفراغ مهنة التعليم والعملية التربوية من برامجها

مُساهمة من طرف جرس2010 في الثلاثاء مايو 21, 2013 2:43 am


يختلف سلوك الفرد حسب اختلاف تكوينه كفرد من تكوينه كوسط وتكوينه كحالة أو كمنهج أو كوسط أو كهيأة أو كداخل جماعة أو كإقليم ...لذا نجد أن الفرد داخل الجماعة يعتبر حالة من مجموع حالاتها بأحوالها والحالات الفردية لها بنيات تتحكم في هوياتها ...إن بنية الشخص تتحكم فيها كمادة خام مجموعة من المتحكمات عند إضافة أو ترتيب الدماغ لوارداته بمنطقة الفعل ورد الفعل وترتيبها مع متراكماته بتراكماتها وتنظيمها بعد ترتيبها لتتحكم في إخراج أو إظهار أو صنع أو تشكيل شخصية ما , دالة أو سلوك ما , من فعل وأو رد فعل ويدخل في هذا الفعل السلوكي لمنطقة الفعل ورد الفعل في الدماغ تشكيل إضافة إلى الهوية أس بمركز الفعل ورد الفعل في الدماغ يرتب لفرز الرغبة ومنها يبرز جزئيا أو كليا القبول أو الرفض : قبول فكرة أو رفضها كليا أو جزئيا كقبول وارد من شخص أو رفضه كليا أو جزئيا أو كقبول الذات الشخصية أو رفضها كليا أو جزئيا وهذا يحصل كحاصل نتيجة مدى تطابق الوارد فعلا أو رد فعل مع المخزون الذاتي و أو الآخر أو الوارد من الذات الشخصية عبر ذواتها من الآخر أو من خارج الذات الشخصية للآخر
وقد يكون هذا الآخر حالة من كائن حي متحرك أو جامد مرئي أو محسوس أو ملموس أو مسموع أو متخيل من الواقع المعيش و أو المعاش : كإنسان أو حيوان أو نبات أو أداة كائنة حية أو جامدة أو دائرة منتمية إلى عالم من العوالم المكونة لدائرة من ذاكرة أفق ما ببداياته ونهاياته أو لا منتهية تشتغل الذات الكائنة للفرد على إثر توجهاته من توجهاتها وعلى مكوناته من مكوناتها ....
فما ذا يعني أن يسمى الإنسان إنسانا ؟
لعل هذا التساؤل يحيلنا على تساؤل اساس واصلي له دلالاته الشخصية داخل منظومة دولية عالمية وعلاقات إقليمية من تراكمات معرفية سياسية وعقائدية واجتماعية وغيرها...
فحينما نتأمل حقيقة تواجدنا على هذا الكوكب ونبحر في عالم أو بالأحرى نبحر في عوالم تأملاتنا ودورنا في الحياة فإننا لا بد وأن نبحر في محيطنا الأقرب من دوائر محيطاتنا لتبدأ دوائر التفكير تتسع شيئا فشيئا إلى أن تشمل تدريجيا التفكير في الكون ككل بمحتوياته المرئية المعلومة والمتخيلة وغيرها كل حسب ما لديه من تراكم معرفي ومأخذ هذا التراكم من وراثة وتفاعل وزمكان وحالات دائرية منبعها الوسط ككل بكليته وكل من كل وكل في كل بعده تبدأ هذه التأملات من هذه الكليات تبحر في عوالم لا محدودة تركز على مجال من المجالات الحياتية حسب متراكمات الفرد ما نطلق عليه تجاوزا : الرصيد المعرفي ونعني به كم ونوعية وحجم تراكمات ومتراكمات الفرد حسب اللحظة المتحكمة أحداثها في جلب الوارد من الأفعال والأقوال وغيرها من فعل ورد الفعل بمستويات متعددة ومتباينة والتي تميز فكرا عن فكر وتوجها عن توجه وشخصية عن شخصية وسياسة عن سياسة ومنه يبدأ تحديد الهدف لتتقلص من جديد دوائر التأمل من الكل الكوني تدريجيا إلى أن تستقر على بؤرة دائرة من الدوائر المستهدفة ومنها يبدأ الإبحار العلمي الحقيقي العميق الذي ينتظره العامة من المفكرين والباحثين والمنظرين لإغنائه بالبحث والتقويم والتعديل والإضافات تطويرا للفكرة بالفكر والقدرة بالجهد والمتابعة بالوسائل والوسائط .....
والحالة هذه أننا نجد بعض واضعي البرامج التعليمية أو المهنية ينطلقون داخل بهرجة من المعجبين كونهم يعرفون كيف ينمقون الكلام ويحبكون الفراغ ويملؤون الكيل هواء الشيء الذي خلق ويخلق مجموعة من المنظرين السراب يدبون داخل الساحات التربوية والمجالات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والسياسية ظنا منهم أنه من فرز العمل السياسي أو النقابي وحتى الجمعوي يتم بكثرة الكلام وتكرار الألفاظ ونمنمة البلاغة في الكلام والصياح بلا التزام ولا احترام ولا تركيز على الأهداف وهو ما جعل السياسويين بجون عمق الفعل السياسي لسيطرة أرباب العمل الذين يهيمنون على القرارات السياسية وبالتالي ليكون صوت الأريستوقراطيين وأرباب العمل المهيمنون على القرارات الدولية ضاربا عرض الحائط القرارات السياسية الصادرة عن كبار السياسيين المحنكين فيخضع السياسي قهرا لإرادة أرباب الشركات الكبرى والشركات العابرة للقارات ـ المتحكمين من تحكمهم في الاقتصاد العام العالمي والممولين للبرامج التعليمية في كبريات الدول المهيمنة على الساحة الدولية ـ ما نتجت عنه رداءة البرامج وتخلف العملية التربوية وحيادها على مرماها النبيل إلى النفعي العقيم
التعبير العبقري الرائع لا يرى الكلام من حيث البناء أو التركيب أو طريقة نمنمته بقدر رؤيته الصورة الكلية لها والصورة المرافقة للكلام وعلاقة كل منهما في مشهد يعكس الاستراتيجية الحاملة فكر ومقياس درجة الوعي لأكبر شريحة من مجتمع ما لذا كل فئة من فئات المجتمع بطبقاته على اختلاف مشاربها ترى الرسم ولا أروع والتعبير ولا أدق والمشهد ولا أوصل والعلاقة بين الصورة والمشهد والتعبير في تناسق منبعه الإدراك التام بالمجال والوعي التام بالمحطة في لحظتها من ساعتها بحيتياتها وتراكماتها وكيف تناسقها وروافدها مع حاضر من حاضرها وماض بماضياته , هذا فعلا ما يروم الإبداع والتقويم والفهم الجيد للحياة الثقافية العلمية مع المقارنة بالوضع السياسي العالمي الراهن حسب راهنيته براهنياته وتحدياته من مجريات أحداثه المحبوكة خيوطها حبكا كحبك العنكبوت شكلا وتوصيلا
صحيح أن الحياة من أســـسها وأردافها بروافدها وببنانها وبنياتها وصفاقاتها بصفقاتها وصدفاتها واستدارة عجلات أيامها من قدر تواجدها بنيت على أساس من المتناقضات كي تستمر والحالة هذه أن اليد البشرية عبر الزمن عندما تدخلت من حيث أخطأت السبيل بنفس مريضة فقيرة فكريا ثقيلة الظل غارزة مخالبها بربطات أعناق من لا أعناق لهم : عملت على خلق متناقضات غير طبيعية ما أثر سلبا على مسارات الحياة الطبيعية وعلى متناقضاتها الطبيعية وهذا التدخل السافر السافل المريض ما حول جمال الكون إلى معاناة الإنسانية جمعاء حتى اختلط الحابل بالنابل والسوي ببؤر الفساد والإفساد ولم يعد ذاك الجمال الطبيعي يميز ولم يعد وجه الصواب يميز إلا بعد جهد جهيد في أحسن الأحوال (مع شيء من التحفظ "في أحسن الأحوال " ...).....
خذ على سبيل المثال لا الحصر ــ وهو المثال الأكثر فرضا لنفسه على باقي الأمثلة المتنوعة تنوع المجالات الحياتية ــ كيف ينظر هؤلاء للحياة ولتدبير شؤون العباد والبلاد ضانين أن أصل التحكم في السياسة الدولية الفاشلة يتم عبر إفراغ مهنة التعليم والعملية التربوية من برامجها ـ ( هذا الكائن ـ البرامج الدراسية ـ الباني أسس تطوير المجتمعات طرا ) ـ من قيمها التربوية التعليمية النبيلة يسمح لهم بأن يعتوا في الأرض فسادا وأن يسيحوا على عواهنهم مفسدين حين تدخلوا وأقصد هنا أرباب الشركات الكبرى والشركات العابرة للقارات ومجهولة الاسم والتي تعمل قدر المستطاع : " ذاك المستطاع الذي لا تقدر عليه أية جهة دولية حكومية أو سياسية " ــ تعديله ــ ألا وهو تحويل البرامج التربوية التعليمية العالمية إلى برامج خادمة مشاريعهم مقابل دعم المدارس العمومية : زاهدين في دعم المؤسسات الدولية والحكومية المنفذة برامجها ما خلق تهافتا غير مسبوق عليها للسير العادي ــ حسبما يتخيل لهم ــ للسياسات الدولية التربوية لينعكس سلبا على الخصاص المادي والمعرفي ومنه على مراكز التأطير البيداغوجي بمستويات تتفاوت حسب مقدرات كل قطر الفكرية والتربوية والسياسية ماديا ومعنويا وحضاريا ...
لكن ما لا يعلمونه هو أن رجل التعليم أنى كان وكيفما كان وحيثما كان يحمل رسالة نبيلة أقلها الرفع من مستوى القدرات الفكرية للمتعلم وأكبر مداها حرص البلاد من الدخلاء والمتطفلين على المجالات التربوية خدمة للمجالات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية فبالرغم من أن أولئك الذين يظنون أن الساحة لهم وبالرغم من إفراغ بعض القدرات والمقدرات وشحنهم المجتمع الإنساني بنعرات الانقلاب على المجال التربوي إلا أنهم لا يعلمون أن رجل التعلم متواجد بقوة من قوة مهنته الراعية لمسار لا محدود الهدف أو البنية التربوية ككل , يرصد ويراقب ويحتج في كل بقاع العالم لإرجاع قاطرة المهنة إلى سكتها الطبيعية ألا وهي تطوير آليات تقدم الحياة البشرية ولا يكل ولا ولن يكل لأنه صاحب المكيال ولن يختل ميزانه الذي يزن به قدرات وتطلعات عالم من العوالم الفكرية والعلمية نعم لن يمل فعزيمته صلبة وسيرجع القطار قهرا ورغما عن قوى المادة إلى سكة الفعل التربوي المجرد من أية أيديولوجية ورثت العالم مصائب الحروب والتفرقة والشدود الجنسي والفكري والثقافي والسياسي بين الشعوب وخلقت غصبا وتحديا للإرادة البشرية بؤر التوتر ومناطق القتل والتدمير والتسابق للتسلح قصد خلق وفتح أسواق لترويج تجارتهم المدمرة على نغمات فرض الديمقراطية في ظل عالم ينعم مواطنوه بالحرية والكرامة والعدالة الاجتماع المزعومة
وقد نتج عن هذه السياسة التعليمية الدولية الهادفة إلى البحث عن كفاءات ــ كما يحلو لهم تسميتها ــ كفاءات تمرست على تنفيذ برامج الدول الراعية لطموحات أطروحات أرباب العمل وباقي الشركات العظمى في العالم والمتمركزة أساسا أو إذا شئت تجاوزا في الولايات المتحدة الأمريكية وغرب أوربا والمنتشرة في كل الأقطار من بقاع العالم لتجويع الشعوب والقضاء على الشركات المتوسطة والصغيرة ومنه خلق قوى إمبريالية مسيطرة ومهيمنة على الفعل السياسي و القرارات الدولية وتوجهاتها وبرامجها السياسية والاقتصادية والتربوية كأولويات اشتغالها ومتابعاتها
ولذلك نجد هذه البؤر الساخنة تغزو العالم من حيث ما يعلم و ما لا يعلم وعليه ونتيجة لهذه الهيمنة من هذا النوع من الأمبريالية الفكرية المتوحشة على المجالات التربوية استطاعت وبجدارة تلك الدول التي ترتب نفسها ضمن الدول المتقدمة والمتمدنة والمتحضرة السبب الرئيس في تخلف الحضارة الإنسانية في العصر الراهن براهنياته ولم يصل الإنسان المعاصر حقا رغم ما نشهده من تطور وتطوير مبهر لوسائله وبذلك نجد أن السياسة التعليمية والتعلمية في العالم لم تصل إلى ما كان أن تصله ... ولو تخيلنا جدلا ما كان من الممكن الوصول إليه لولا تدخل الشركات الكبرى سلبا في العملية التعليمية والتعلمية وخلق الكفاءات على المقاسات التي تناسبها لاكتشفنا أننا من عصرنا في عصرنا من اشتغالنا الذي زاغ قد تخلفنا كمجتمع دولي وإنساني عن حقيقة ما كنا قادرين الوصول إليه دونما مساعدة من تلك الشركات العظمى التي لم تخلق مساعداتها غير التقهقر على المستويات الثقافية والحضارية من تخلف المجالات العلمية ولكان العالم الذي نعيشه اليوم يرتدي بدلات فكرية وثقافية في مستويات أرقى : اقتصادية واجتماعية وسياسية وأخلاقية ولما احتجنا إلى الترويج للديمقراطية لأنها كانت ستنشأ تلقائيا مع جيل من أجيال كما الإدارة لن نكون محتاجين للبحث عن سبل تكوين أو تشكيل إدارات معاصرة كما يحلو للبعض تسميتها لأنها ستفرض نفسها تلقائيا لتراكم ممارسات متوارثة مأخوذة ومطورة وممدودة جاهزة تطور نفسها بنفسها من خلال متراكماتها القويمة المبنية على أعمدة العملية التربوية الناجحة الأكثر تقدما بعشرات القرون
قد يكون هذا كما يراد قوله في المدينة الفاضلة والأصل كذلك إنما نحن من خالف الموعد مع جادة المسالك التربوية ما خلق أنماطا من الشخصيات تتقارب وتتفاوت من حيث جدية افعالها وردود أفعالها
ولأن عصرنا هذا قد زيغ به إلى عالم تغلب عليه المادة دون المنطق والكم الربحي دون الكم المعرفي وامتلاك القوة للسيطرة على مقدرات الآخر دون امتلاكها للتكامل والزج بالفكرة في متاهات أغوار المرئي دون ركوب موج الفكر كل هذا وغيره لا مجال للحديث عنه خلق تصادمات بين الأفكار ومنها إلى بين المفكرين والسياسيين وأرباب العمل ورجال الدين والمعتقدات وكذا بين كل مجال من مجالات الحياة مع ما بينه من تناقضات مفروضة إلى أن بلغ إلى بين الجنسين الذكر والأنثى ثم بعده إلى ما بين الشباب والكهول والحياة الزوجية وفئات من الطبقات الدولية بصفة عامة والشعبية على وجه الخصوص ما خلق صراعات مترابطة فيما بينها أخطبوطية المنشأ , حلزونية المنبت ساقطة تمارها كتساقط بويضات الحائض دونما تلقيح فكبرت الفجوات واتسعت ولم يعد الإنسان يحتمل الرأي الآخر مهما وما من إقناع ...

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أتذكر دائما أننا لانكتب لنا فقط وإنما للأجيال القادمة
فلنقدم لأجيالنا أحسن نموذج من خلال ما نلفظ من قول

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
ما يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ
مع تحيات محب الحرف العربي :
رشيد دكدوك
avatar
جرس2010
Admin

عدد المساهمات : 7171
تاريخ التسجيل : 17/06/2009
الموقع : alajrass.ahlamountada.com

http://alajrass.ahlamontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى