الأجراس
زائرتنا العزيزة / زائرنا العزيز المرجو منك (ة) التفضل بتسجيل الدخول إذا كنت عضوا (ة)معنا


أو التسجيل إن لم تكن (ي) عضوا(ة) وترغب (ين)في الانضمام إلي أسرة منتدياتنا الأجراس
سنكون معتزين بانضمامك إلينا
شكرا
إدارة المنتدى
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» عن أية سياسة من أي راهن نتحدث لأي مغرب نريد ؟
السبت يوليو 20, 2013 7:02 pm من طرف جرس2010

»  تشميع مقر الحزب الاشتراكي الموحد بمدينة كلميم،
الخميس يونيو 13, 2013 4:55 pm من طرف جرس2010

»  تشميع مقر الاشتراكي الموحد بكلميم
الخميس يونيو 13, 2013 4:35 pm من طرف جرس2010

» وفاة أكبر معمر في العالم عن عمر 116 عاماً
الخميس يونيو 13, 2013 4:04 pm من طرف جرس2010

» تفضيلات وإعدادات المشترك
الأربعاء مايو 22, 2013 6:19 pm من طرف جرس2010

» مواضيع عن الدخول والتسجيل
الأربعاء مايو 22, 2013 5:29 pm من طرف جرس2010

» كيف تم دوليا إفراغ مهنة التعليم والعملية التربوية من برامجها
الثلاثاء مايو 21, 2013 2:43 am من طرف جرس2010

»  حكومة بن كيران
الثلاثاء مايو 21, 2013 2:32 am من طرف جرس2010

» من دفاتر الزعامات
السبت مارس 30, 2013 3:40 pm من طرف جرس2010

» وا أسفاه...حب في ردهة الجب
السبت مارس 30, 2013 3:36 pm من طرف جرس2010

» بـيـــان عن مكتب فرع الحزب الاشتراكي الموحد بمدينة الزمامرة
الخميس مارس 07, 2013 4:36 pm من طرف جرس2010

» إنما يخشى الله من عباده العلماء
الجمعة أغسطس 17, 2012 4:52 pm من طرف جرس2010

» الجامعة وغيريس في مواجهة رغبة الشعب المغربي
الأربعاء أغسطس 15, 2012 7:26 pm من طرف جرس2010

» تحية لكم أبطالنا الأولمبيين
الخميس أغسطس 09, 2012 10:05 pm من طرف جرس2010

» مآسي إخفاقات تنافسية بالجملة نتيجة إخفاق الخيارات السياسية
الجمعة أغسطس 03, 2012 11:30 pm من طرف جرس2010

منتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blinklist  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Technorati  

قم بحفض و مشاطرة الرابط الأجراس على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط الأجراس على موقع حفض الصفحات

دخول

لقد نسيت كلمة السر


قراءة اقتصادية في أحداث تونس

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

قراءة اقتصادية في أحداث تونس

مُساهمة من طرف جرس2010 في الثلاثاء يناير 18, 2011 4:10 am

قراءة اقتصادية في أحداث تونس

حين أصبحت البطالة بين الجامعيين مشكلة مزمنة تجاوز معدلها 25% من الخريجين، دقت المنظمات الدولية جرس الإنذار، ولكن هذا الإنذار لم يُفهم إلا بعد فوات الأوان

من الخطأ اختزال أي حدث مهم إلى البعد الاقتصادي، أو أي بُعد آخر، بل إن من السابق لأوانه تحديد جميع الأبعاد لما حدث في تونس خلال الأسابيع الماضية، فلم يتفق المحللون بعد على توصيفه، هل هو أزمة، أم "هبة" بلغة إخواننا التوانسة، أم ثورة؟ وإذا كانت ثورة، فهل هي ثورة الياسمين؟ أم هي ثورة على غرار ما حدث في دول أوروبا الشرقية؟ ومهما يكن الحكم النهائي فمن الواضح أن هناك أبعاداً سياسية واجتماعية وأمنية واقتصادية لهذا الحدث التاريخي.
وسأتحدث عن أحد هذه الأبعاد، وهي بطالة الخريجين، وكيف أسهم الفشل في حلها في تأجيج الثورة. فقد كانت الشرارة التي بدأت الاحتجاجات الشعبية في تونس هي إشعال محمد البوعزيزي، ذي الستة وعشرين ربيعاً، النار في جسده الشاب النحيل، في 17 ديسمبر 2010، احتجاجاً،على كونه عاطلاً عن العمل منذ تخرجه من الجامعة، وحين حاول كسب رزقه عن طريق عربة خضار، صادرتها البلدية وحين احتجّ على هذا القرار قوبل بالضرب والإهانة. وتوفي البوعزيزي بعد أسبوعين متأثراً بحروقه، مما أجج الاحتجاجات الشعبية، وجعله رمزاً للحرمان والقهر الذي يحس به الكثيرون في تونس. كان البوعزيزي واحداً من مئات الآلاف من الجامعيين التونسيين العاطلين عن العمل.
فعلى الرغم من الأداء الجيد للاقتصاد التونسي خلال العقد الماضي، إذ بلغ معدل نموه في المتوسط 5% سنوياً (بالأسعار الثابتة)، وتضاعف دخل المواطن التونسي ليبلغ نحو (9000) دولار في عام 2010، وحافظ على استقرار مالي واقتصادي ودعم مستمر من المنظمات الاقتصادية الدولية والدول الغربية، وقفزت مستويات التعليم والعناية الصحية قفزات كبيرة. وتميزت الإدارة الاقتصادية في تونس أيضاً بالاستقرار، فالوزير الأول (رئيس الوزراء) الحالي يُعتبر مهندس الاقتصاد التونسي منذ فترة الثمانينيات.
ورغم هذه المعطيات الإيجابية، إلا أن الحكومة لم تتمكن من تخفيض البطالة، وأصبحت مرضاً مزمناً يتفاقم عاماً بعد عام، خاصة بين خريجي الجامعات. ونلاحظ أن المنظمات الاقتصادية الدولية، عاماً بعد عام، في نفس الوقت الذي تُثني فيه على أداء الاقتصاد التونسي، تحذر من الفشل في معالجة هذه المشكلة، إلى أن أصبحت عاملاً هاماً في تأجيج الثورة.
وتستغرب حين تستعرض هذه التقارير كيف لم يستمع صانع السياسة الاقتصادية في تونس إلى نصائح هذه المنظمات. فقد أشار البنك الدولي في تقريرله في شهر سبتمبرالماضي إلى أن معدلات البطالة قد بلغت 30% لفئة الشباب (20-24 عاماً)، وتجاوزت 25% بين خريجي الجامعات، أي مثل الشاب محمد البوعزيزي رحمه الله. وأشار إلى خلل هيكلي في الاقتصاد يؤدي إلى زيادة البطالة بين المتعلمين، وهي أن الصناعات التي اختارتها تونس نوعان: النوع الأول يتطلب مهارات عالية جداً بأعداد قليلة، والنوع الثاني لا يتطلب أية مهارات. وفي كلتا الحالتين لا يستطيع خريجوالجامعات الحصول على عمل.
وفي تقرير شبيه لصندوق النقد الدولي، صدر في أكتوبر، قال الصندوق إن التحدي الذي يواجه الاقتصاد التونسي هو البطالة، التي ارتفعت من 12.7% إلى 13.3%، وذكر على وجه الخصوص البطالة في صفوف "الشباب المتعلمين"، والتي تجاوزت هذه المستويات.
وأشار الصندوق إلى المفارقة التي ذكرتها في بداية المقال، ففي حين ارتفع معدل النمو في الاقتصاد التونسي بشكل عام من 3% في عام 2009 إلى 4% في عام 2010م، وفي حين نجحت سياسات الحكومة في إبقاء التضخم في حدود معقولة (5%)، وفي تحسين وضع ميزان المدفوعات، إلا أن تلك السياسات لم تنجح في كبح جماح البطالة، التي بالعكس ارتفعت معدلاتها. ومن هنا تصبح المشكلة مزدوجة، فزيادة النمو في الاقتصاد تعني أن هناك طبقات في المجتمع قد تحسن دخلها، ولكن في المقابل ارتفاع البطالة يعني أن هناك فئات قد ساءت أوضاعها الاقتصادية، وهذا مما يزيد من حدة الاحتقان الاجتماعي.
ولم تتردد شركة استشارات عالمية تتخصص في تقييم الأخطار الاقتصادية التي تواجه المستثمرين، هي مراقب الأعمال الدولي International Business Monitor في قرع جرس الإنذار في تقرير لها صدر في أغسطس الماضي. ففي هذا التقرير تستشهد الشركة، بمعدلات البطالة التي أشرتُ إليها، وتضيف أن معدلات البطالة بين خريجي الجامعات قد بلغت 22% في عام 2009، ثم تقول: "إن تفاقم معدلات البطالة، خاصة في صفوف المتعلمين، سيشكل أساساً للغضب الشعبي، مما سيساهم في عدم الاستقرار السياسي على المدى الطويل. وقد أخطأت الشركة في توقيت ظهور هذا الغضب الشعبي، أما بقية تقييمها فقد ظهرت صحته خلال الأسابيع القليلة الماضية.
وتجد هذا التحليل متواتراً في العديد من التقارير، ففي تقرير كتبته مجلة "المدير الأفريقي" African Manager في شهر سبتمبر الماضي، تقول المجلة: "إن البطالة في تونس، والتي ترتفع معدلاتها بين خريجي الجامعات على وجه الخصوص، هي أكثر التحديات إلحاحاً وحاجة إلى المعالجة في تونس."
وكل هذه التقارير كانت من عام 2010م، ولو عدت إلى تقارير لهذه المنظمات من الأعوام السابقة، لوجدت التحذيرات نفسها، والنصائح نفسها، لمعالجة مشكلة البطالة بين المتعلمين، ولكن من الواضح أن هذه النصائح لم "تُفهم" إلا بعد فوات الأوان.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أتذكر دائما أننا لانكتب لنا فقط وإنما للأجيال القادمة
فلنقدم لأجيالنا أحسن نموذج من خلال ما نلفظ من قول

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
ما يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ
مع تحيات محب الحرف العربي :
رشيد دكدوك
avatar
جرس2010
Admin

عدد المساهمات : 7171
تاريخ التسجيل : 17/06/2009
الموقع : alajrass.ahlamountada.com

http://alajrass.ahlamontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى